الرياضيون المحترفون يتشاركون الملاعب والحافلات والفنادق وغرف خلع الملابس في جداول مكثفة تُهيئ لانتشار الأمراض المعدية. وقد عُرف ذلك منذ زمن، لكن جائحة كوفيد-19 جعلت هذا الموضوع يتصدر الأجندة الصحية الرياضية بشكل غير مسبوق.
الأمراض المعدية الأكثر شيوعًا بين الرياضيين
تتصدر التهابات الجهاز التنفسي العلوي قائمة الأمراض المعدية في البيئات الرياضية، تليها التهابات الجلد البكتيرية خاصةً في رياضات التماس كالمصارعة، والتهاب الكبد الوبائي A وB التي يُعرّض السفر الدولي المتكرر لخطر الإصابة بها، فضلًا عن التهاب الوحيدات المُعدي (EBV) الذي يؤثر على مستوى الطاقة والأداء لأسابيع.
بروتوكول الأندية في الوقاية من العدوى
تلتزم الأندية الاحترافية الكبرى ببروتوكولات صارمة تشمل التطعيم الدوري للتهاب الإنفلونزا ومراجعة جدول التطعيمات قبل الجولات الدولية للمناطق ذات المتطلبات الخاصة، وتوفير مستلزمات النظافة الشخصية، وتخصيص مناطق انتظار معزولة لأعضاء الفريق المرضى.
كوفيد-19 وإعادة تشكيل البروتوكول الصحي
حوّلت جائحة كوفيد-19 البروتوكولات الصحية في الأندية تحويلًا جذريًا: اختبارات منتظمة، وتهوية مُحسَّنة في المرافق الداخلية، وبروتوكولات عزل واضحة، وتخطيط مسبق للاستبدالات في الألعاب الجماعية. ولا يزال بعض هذه البروتوكولات سارياً بصورة مُخففة في أندية كثيرة.
الإجهاد المناعي والتدريب المفرط
الرياضيون في مراحل الإرهاق العالي والتدريب المكثف يُعانون ما يُعرف بـ"نافذة المناعة المفتوحة" إذ يكون جهازهم المناعي في حالة تثبيط مؤقت لساعات عدة بعد الجهد الشديد. التغذية الجيدة والنوم الكافي هما الدرع المناعي الأول في هذه المرحلة الحرجة.
أضف تعليقاً