طب الرياضة

المنشطات ومكافحتها في الرياضة الحديثة

فريق نبض الرياضة 26 March 2026 - 00:00 663 مشاهدة 76
من لانس أرمسترونغ إلى ماريا شارابوفا: قصص المنشطات وتأثيرها على مسيرات الرياضيين والطب الرياضي المعاصر.
المنشطات ومكافحتها في الرياضة الحديثة

المنشطات: الظل الأسود للإنجاز الرياضي

قضية لانس أرمسترونغ والاعتراف بتعاطيه المنشطات طوال مسيرته في سباقات الدراجات تُعدّ من أشهر فضائح الدوبينغ في التاريخ الرياضي. ماريا شارابوفا إيقافها بسبب ملدونيوم عام 2016 فتح نقاشاً واسعاً حول غموض قوائم المواد المحظورة. بن جونسون الذي سُلبت منه الميداليات الذهبية بعد أولمبياد سيول 1988 يبقى أيقونة أخرى لعواقب الدوبينغ. هذه الأسماء ليست مجرد فضائح بل شواهد على تطور معركة مستمرة.

المواد المحظورة الأكثر شيوعاً في الرياضة

الستيرويدات الابتنائية الأندروجينية (AAS): تُزيد من بناء العضلات وتُسرّع التعافي. اكتُشفت في الرياضة الاحترافية منذ الستينيات. الهرمون البشري لتنشيط إنتاج الدم (EPO): يزيد كريات الدم الحمراء ويحسن قدرة التحمل. استُخدم على نطاق واسع في سباقات الدراجات وألعاب القوى. هرمون النمو البشري (HGH): يُسرع تعافي الأنسجة ويزيد الكتلة العضلية. صعب الكشف عنه في الاختبارات. المنشطات (Stimulants): أمفيتامينات وإيفيدرين وغيرها تُحسن اليقظة والعدوانية.الملدونيوم (حالة شارابوفا): كان دواءً قلبياً مرخصاً أُضيف لقائمة المحظورات لأنه يُحسن استخدام الأكسجين في الخلايا.

الوكالة الدولية لمكافحة الدوبينغ (WADA) وتطور المكافحة

تأسست الوكالة عام 1999 وتتولى تحديث قائمة المواد المحظورة سنوياً، والإشراف على برامج الاختبارات الدولية، وتحديد معايير العقوبات. أساليب الكشف طورت بشكل هائل: اختبارات البول والدم الآن تكتشف آثار مواد استُخدمت قبل أسابيع. بنك العينات يحتفظ بعينات لسنوات لإعادة فحصها بتقنيات مستقبلية.

التداعيات الطبية للمنشطات على صحة الرياضيين

الستيرويدات الابتنائية: اضطرابات الكبد، تضخم القلب، اضطرابات هرمونية حادة، عنف وتقلبات مزاجية، توقف النمو عند الشباب. EPO الاصطناعي: يُغلّظ الدم مما يزيد خطر الجلطات والسكتة الدماغية. وفيات موثقة لدراجين ماتوا نياماً من جلطات قلبية. هرمون النمو: ضخامة النهايات، سرطان القولون، مقاومة الأنسولين، تلف الأعصاب الطرفية.

مقالات ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر