صحة المفاصل والعضلات

الإجهاد العظمي عند الرياضيين وعلاجه

فريق نبض الرياضة 24 June 2026 - 00:00 28 مشاهدة 207
الإجهاد العظمي في الرياضة: الأسباب والمواضع الشائعة وتشخيص الرنين وبروتوكول العلاج والعودة الآمنة.
الإجهاد العظمي عند الرياضيين وعلاجه

الإجهاد العظمي عند الرياضيين وعلاجه

إصابة الإجهاد العظمي في الرياضة بالغة الأهمية ومحل خطأ تشخيصي متكرر - لأنها لا تظهر في الأشعة السينية إلا في مراحل متأخرة، وأعراضها الأولى تتشابه مع الألم العضلي العادي. مو فاراح عانى من إجهاد عظمي في الظنبوب عطّل تحضيراته الأولمبية. التشخيص المبكر يحفظ الموسم الرياضي.

كيف يحدث الإجهاد العظمي؟

الإجهاد العظمي ينشأ حين تفوق قوى الضغط التراكمي سرعة إعادة بناء العظم الطبيعية. العظم يعيد بناء نفسه باستمرار - عملية إعادة النمذجة التي تضمن قوته. عندما يرتفع حجم التدريب بسرعة أكبر مما تستطيع هذه العملية مواكبته، تتشكل ميكروكسور دقيقة تتراكم حتى تصبح كسراً بالإجهاد. الانتقال المفاجئ من التدريب على العشب للأسفلت أو زيادة الحجم الأسبوعي فوق 10% هي أشيع مسببات هذه الحالة.

مواضع الإجهاد العظمي الأكثر شيوعاً

الظنبوب: الأكثر شيوعاً في العدائين خاصةً الثلث العلوي والأسفل. الأمشاط القدمية: شائع في عدائيي المسافات الطويلة وراقصات الباليه. عظم الزورق في القدم: أخطرها لضعف الإمداد الدموي للمنطقة المركزية. الساعد والإبهام: في رياضيي الرمي والمضرب. عنق الفخذ: نادر لكن أكثرها خطورة لاحتمال إزاحة الكسر وتدمير الرأس الوركي.

التشخيص: الرنين المغناطيسي المرجعية

الرنين المغناطيسي يشخص الإجهاد العظمي في مراحله الأولى قبل ظهوره على الأشعة السينية. التصوير النووي خيار آخر حساس لكن أقل تحديداً لموضع الإصابة ودرجتها. التأخر في التشخيص يحول الإجهاد لكسر كامل يستوجب التدخل الجراحي والغياب لأشهر بدلاً من أسابيع.

بروتوكول العلاج والعودة للتدريب

المناطق منخفضة الخطر كأمشاط القدم: 4-6 أسابيع وقف عن الجري مع الحفاظ على اللياقة بالسباحة والدراجة. المناطق عالية الخطر كالزورق والظنبوب الأمامي وعنق الفخذ: 8-16 أسبوعاً بما يشمل الراحة التامة والتقويم الجبسي في بعضها. التدرج في العودة للجري يتبع بروتوكول مخصص بزيادة 10% أسبوعياً ليس أكثر.

مقالات ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر