التغذية الرياضية

المكملات الغذائية: ما يعمل وما لا يعمل

فريق نبض الرياضة 17 February 2026 - 00:00 1,433 مشاهدة 50
ملايين تُنفَق سنويًا على مكملات غذائية رياضية. ما الذي يثبته العلم فعلًا ومن يستحق ثمنه؟
المكملات الغذائية: ما يعمل وما لا يعمل

صناعة المكملات الغذائية الرياضية تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات سنويًا، وقد باتت حاضرةً في كل ناد وكل خزانة رياضي. لكن التمييز بين المكمل ذي الأدلة الراسخة والمنتج الذي يعتمد على التسويق أكثر من العلم ضرورة لكل رياضي.

المكملات ذات الأدلة العلمية القوية

الكرياتين أحادي الهيدرات: الأكثر دراسةً والأفضل دليلًا لتحسين أداء الجهد عالي الشدة القصير وبناء الكتلة العضلية. الكافيين: يُحسن التحمل والتركيز وتأخير ظهور الإرهاق. البروتين: الوصول إلى الكمية اليومية الكافية سواءً من الغذاء أو المكملات يدعم بناء العضلات والتعافي. فيتامين D3: مهم لمن يعاني نقصًا واضحًا في مستوياته الدموية.

المكملات ذات الأدلة المحدودة

البروتين المتشعب (BCAA): فاعليته تتراجع عند كفاية البروتين الكلي في الغذاء. الجلوتامين: الأدلة على فاعليته في التعافي ضعيفة لدى الأصحاء. مكملات حرق الدهون التجارية: معظمها يفتقر إلى دليل علمي قوي ومستقل عن التأثير المنشّط للكافيين فيها.

رونالدو والمكملات الموثقة

يُعرف رونالدو بانضباطه الغذائي الشديد وتفضيله لمصادر الطعام الكاملة على المكملات، غير أنه لا يُخفي استخدامه لبعض المكملات الغذائية المدروسة بعناية بمتابعة طبية دقيقة. هذا النهج يُجسّد الفلسفة الصحيحة: أولوية الغذاء الطبيعي والمكملات فقط حيث يوجد حاجة حقيقية موثقة.

تحذيرات مهمة للرياضيين

اختيار المكمل من مصدر موثوق وحاصل على شهادة اختبارات مكافحة المنشطات ضروري لتجنب التلوث العرضي بمواد محظورة. ويُعدّ الحصول على رأي مختص متخصص في التغذية الرياضية خطوة ضرورية قبل إضافة أي مكمل جديد للنظام الغذائي.

مقالات ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر