التغذية الرياضية

الترطيب الذكي قبل وخلال وبعد التمرين

فريق نبض الرياضة 10 June 2026 - 00:00 41 مشاهدة 156
الترطيب الذكي للرياضيين: الكميات الدقيقة قبل وخلال وبعد التمرين والأخطاء الشائعة والفوارق الفردية.
الترطيب الذكي قبل وخلال وبعد التمرين

الترطيب الذكي قبل وخلال وبعد التمرين

الجفاف بنسبة 2% من وزن الجسم يُخفض الأداء الرياضي بنسبة مماثلة. هذه الحقيقة البسيطة تُجسّد أهمية استراتيجية الترطيب الذكي التي تتجاوز مجرد شرب الماء عند الشعور بالعطش إلى نظام استباقي مبني على الوزن والتعرق ونوع النشاط.

قبل التمرين: التحميل المائي الصحيح

الهدف هو بدء التمرين في حالة ترطيب تامة. العلامات عليها: لون البول قشي فاتح، وعدم الشعور بالعطش. التوصية: 500-600 مل ماء قبل ساعتين، و200-300 مل قبيل التمرين بـ 20 دقيقة. إضافة خسارة ملح مع التعرق الشديد تدفع لتضمين الصوديوم في المشروب.

خلال التمرين: التزويد الوقائي

كريم لوبيز السباح المحترف يُصف بروتوكوله بأنه "شرب على الجدول لا على العطش" — شرب 150-250 مل كل 15-20 دقيقة. في تمارين تتجاوز 60 دقيقة، يُضاف الصوديوم والبوتاسيوم لتعويض العرق وتجنب نقص الصوديوم الخطير (hyponatremia) عند المحترفين الذين يُكثرون من الماء النقي.

بعد التمرين: إعادة بناء المخزون

لكل كيلوغرام مفقود في التمرين يجب شرب 1.5 لتر. وزن نفسك قبل وبعد التمرين الطويل يُعطيك الرقم الدقيق. مشروبات الاستشفاء التي تجمع الكربوهيدرات والبروتين والصوديوم أفضل من الماء وحده لأنها تُعزز الاحتفاظ بالسائل بدلاً من إفرازه بسرعة في البول.

الفروق الفردية والتغيرات الموسمية

معدل التعرق يختلف بين رياضي وآخر. صيف الرياضيين في الملاعب المكشوفة يختلف تحديات ترطيبه عن الشتاء. تكيّف كرة القدم العربية مع رمضان وحرارة الصيف يتطلب بروتوكولات ترطيب مُصمَّمة خصيصاً — موضوع باتت تتحسس فيه الأندية الخليجية تدريجياً.

مقالات ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر