التغذية الرياضية

التغذية في الطقس الحار: البيئة والأداء

فريق نبض الرياضة 01 June 2026 - 00:00 706 مشاهدة 159
التغذية في الطقس الحار: تأثير الحرارة على الهضم والكهارل واستراتيجيات المحترفين في البيئات الحارة.

التغذية في الطقس الحار: البيئة والأداء

الحرارة الشديدة تُعيد رسم معادلة التغذية الرياضية بالكامل. الجسم تحت الإجهاد الحراري يُعيد توزيع الدم ليُبرّد الجلد على حساب الجهاز الهضمي، مما يُؤثر على امتصاص الغذاء وتحمل الوجبات والحاجة الشديدة لتوازن السوائل والكهارل.

استجابة الجهاز الهضمي للحرارة

درجات الحرارة العالية تُقيّد تدفق الدم للجهاز الهضمي، مما يُسبب بطئاً في التفريغ المعدي وزيادة نفاذية جدار الأمعاء المعروفة بـ"المعدة المسرّبة" (leaky gut). الوجبات الثقيلة قبل التمرين تُنتج مشاكل هضمية أكثر في الحر. الرياضيون الذين يُنافسون في بيئات حارة كالخليج وجنوب شرق آسيا يحتاجون لوجبات أخف وأسرع هضماً.

الكهارل في مواجهة الإجهاد الحراري

العرق الغزير يُسيل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكلور. استبدال الماء وحده يُخفّف هذه الكهارل أكثر — ظاهرة نقص الصوديوم التخففي التي سبّبت حوادث طبية في مباريات الدور الأفريقي والقطري. مشروبات الإماهة متعددة الكهارل أو قرص الكهارل المذاب ضرورة لا ترف في الحر الشديد.

استراتيجيات التغذية قبل التنافس الحار

المونديال 2022 في قطر كان تحدياً للفرق وخبراء التغذية الرياضية. الفرق المحترفة اعتمدت: وجبة قبل المباراة بـ 3-4 ساعات بدلاً من ساعتين لإعطاء وقتاً كافياً للهضم، وتخفيض الكربوهيدرات الأعلى دسامةً وزيادة الكميات السائلة، وتعديل الإفطار من الأطباق الدسمة إلى الخيارات الخفيفة سريعة الهضم.

ما بعد التدريب في بيئة حارة

إعادة الترطيب أولوية عاجلة قبل أي تغذية بعدية في الحر. بعد استعادة 80% من السوائل المفقودة (معياراً: وزن ما قبل التمرين) ينتقل الرياضي لمرحلة الغذاء التعافوي. درجة حرارة المشروب التعافوي في الحر يُستحسن أن تكون بارداً (4-6 درجات) لدعم تبريد الجسم وتحسين الاستساغة.

مقالات ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر