إصابات الرياضيين

إصابات الرأس والتلاسم في الرياضات التماس

فريق نبض الرياضة 20 April 2026 - 00:00 650 مشاهدة 36
الارتجاج الدماغي في كرة القدم والرياضات التماسية أكثر خطورة مما نتخيل. إليك الحقائق الكاملة.
إصابات الرأس والتلاسم في الرياضات التماس

بات الارتجاج الدماغي في الرياضات التماسية يستأثر باهتمام علمي وإعلامي متزايد، خاصةً بعد أن رصدت الدراسات آثاره طويلة المدى على وظائف المخ. وتشير إحصاءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى أن نحو 14 بالمئة من جميع إصابات كرة القدم الاحترافية تُصنَّف ضمن هذه الفئة، وهو رقم يستوجب التوقف والتأمل.

ما هو الارتجاج الدماغي في سياق الرياضة؟

الارتجاج الدماغي هو إصابة دماغية خفيفة تنجم عن ارتطام مباشر بالرأس أو هزة عنيفة للجسم تُحدث تسارعًا في الدماغ داخل الجمجمة. وتشمل أعراضه الشائعة: الصداع، والدوار، وصعوبة التركيز، والتشوش الذهني، ونادرًا فقدان الوعي. وثمة جانب صامت خطير وهو الارتجاج الذي لا تظهر أعراضه بوضوح للآخرين ويكمل فيه اللاعب المباراة أو التدريب وهو في وضع خطير دون أن يعلم.

قصة نيمار والاهتزاز في المونديال

خلال كأس العالم 2014، تعرّض نيمار لكسر في الفقرة القطنية جراء ركبة في ظهره، وقد حوّل هذا الحادث النقاش العالمي نحو ضرورة تطبيق بروتوكولات صارمة لحماية لاعبي المونديال. لكن اللافت أن بروتوكولات تشخيص الارتجاج كانت لا تزال دون المستوى المطلوب في ذلك التوقيت، وهو ما دفع الفيفا لاحقًا إلى اعتماد إجراءات تشخيص فوري على أرض الملعب.

بروتوكول العودة بعد الارتجاج

يتضمن بروتوكول العودة المعتمد من قِبل الفيفا ولجنة الرياضة الدولية ست مراحل متدرجة: الراحة التامة، ثم التمارين الهوائية الخفيفة، ثم التمارين الخاصة بالرياضة، ثم التدريب دون تماس، ثم التدريب الكامل مع الفريق، وأخيرًا العودة للمباراة. وعلى الرياضي ألا ينتقل من مرحلة إلى أخرى إلا بعد انتفاء أعراض المرحلة السابقة تمامًا.

الوقاية والمستقبل

يصعب الوقاية الكاملة من الارتجاج في الرياضات التماسية، غير أن تعزيز قوة عضلات الرقبة يُقلل من حدة الهزة الدماغية. كما أن الالتزام الصارم بقاعدة "في الشك لا تلعب" وإخضاع كل حالة ارتجاج مشتبه بها للتقييم الطبي الفوري هو الضمانة الأساسية لسلامة الرياضيين على المدى البعيد.

مقالات ذات صلة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً
سيتم مراجعة تعليقك قبل النشر