التواء الكاحل: الإصابة الأكثر تكراراً في الرياضة
التواء الكاحل يُمثّل 15-25% من كل الإصابات الرياضية وفق إحصاءات الطب الرياضي الدولية. كريستيانو رونالدو واجه التواء كاحل في مباريات عدة واحتاج برامج تعافٍ سريعة للعودة. غريزمان وروبن نيس وغيرهم أمضوا فترات تعافٍ من هذه الإصابة الشائعة. ما يزيد المسألة أهمية أن الالتواء الأول يُضعف آليات الاستقرار الكاحلي بشكل يُعرّض للتكرار.
لماذا الكاحل المُصاب سابقاً أكثر عرضة لالتواء جديد؟
الالتواء الأول يُمزق ألياف الأربطة الجانبية للكاحل (خاصة الرباط الشظوي الأمامي). حتى مع الشفاء السريري، جزء من مستقبلات الحس العميق (Proprioceptors) في الرباط يتلف. هذا يعني إشارات أبطأ وأقل دقة للدماغ عند الانحراف المفاجئ. النتيجة: الاستجابة العضلية الوقائية تأتي متأخرة، مما يزيد خطر التكرار.
بروتوكول التعافي الشامل
المرحلة الحادة (0-72 ساعة): بروتوكول PRICE (حماية، راحة، ثلج، ضغط، رفع). تقييم طبي لاستبعاد الكسور. الحركة المبكرة الآمنة (Early Motion): ابدأ بتمارين مضخة الكاحل وحركة الدائرة فور تحمّل الألم. المرحلة التأهيلية (1-6 أسابيع): بدءاً من تقوية عضلات الكاحل بالمطاط، ثم التوازن على سطح مستقر، ثم على سطح متذبذب. المرحلة الوظيفية والعودة للرياضة: تدريب رشاقة مُتدرج، قطع واتجاهات مفاجئة تحاكي الرياضة الفعلية.
الوقاية من التكرار: ما يتجاوز التعافي
مواصلة تدريب البروبريوسيبشن بعد العودة للرياضة يُقلل التكرار بشكل كبير. حمائل الكاحل الوقائية (Braces) في موسم كامل بعد إصابة قد تُقلل التكرار بنسبة 50%. الحذاء الرياضي بدعم كاحلي جيد في الرياضات ذات الاحتكاك الأرضي.
أضف تعليقاً