النوم وتعلم المهارات الحركية الجديدة
حين يتعلم رياضي مهارة جديدة - تقنية ضربة محددة أو نمط حركة جديد - الساعات التي تلي التدريب مباشرة تبدو الأقل إثارة. لكن علم الأعصاب يكشف أن التوطيد الأعمق للمهارة يحدث أثناء النوم لا أثناء اليقظة. هذه الحقيقة تحول النوم من ترف إلى جزء من عملية التعلم الرياضي.
ما يحدث في الدماغ أثناء النوم بعد التدريب
أثناء نوم حركة العين السريعة REM، الدماغ يعيد تشغيل الحركات التي تعلمها اليوم ويوطدها في الذاكرة الإجرائية بعيدة الأمد. الدوائر العصبية الحركية تتقوى وتترابط أثناء هذا النوم. رياضيون نظروا لأداء مهارة غير مكتملة في التدريب تحسنوا في اليوم التالي دون تدريب إضافي - وكانت ساعات النوم الرابطة هي العامل الفارق.
الحرمان من النوم وتعلم المهارات
التدريب على مهارة جديدة ثم الحرمان من النوم ليلة واحدة يضر توطيد المهارة بشكل غير قابل للتعويض بعد ذلك - حتى النوم اللاحق لا يستعيد الكسب الذي كان ممكناً من النوم الأول. هذا يعني أن التدريب المتأخر ليلاً قبل نوم قصير يكلف الرياضي جزءاً من الاستثمار التعلمي.
توقيت التدريب لأقصى استفادة تعلمية
التدريب على المهارات الجديدة في ساعات الصباح أو الظهيرة متبوعاً بليلة نوم طبيعية يعطي أقصى استفادة تعلمية. المهارات المركبة التي تتطلب دقة تقنية عالية تستفيد بشكل خاص من هذا التوقيت. القيلولة بعد التدريب تحسن توطيد المهارة بصورة أقل من النوم الليلي لكن بشكل موثق أيضاً.
تطبيقات عملية للمدربين والرياضيين
جدولة تدريبات المهارات الجديدة والمعقدة في أوقات تسبق نوماً جيداً. تجنب الجدولة المتأخرة ليلاً قبل مباراة صباحية. اعتبار النوم جزءاً لا يتجزأ من وحدة التدريب الكاملة وليس ملحقاً يأتي بعدها.
أضف تعليقاً