الأرق الرياضي: مفارقة من يحتاج النوم أكثر
المفارقة مؤلمة: الرياضيون الذين يحتاجون النوم أكثر من أي شخص آخر هم من يعانون من اضطراباته بشكل غير متناسب. دراسة نُشرت في Journal of Athletic Training وجدت أن 42% من الرياضيين المحترفين يُعانون من مشاكل نوم ملحوظة. هذه النسبة أعلى من العامة بشكل لافت.
لماذا الرياضيون عرضة لاضطرابات النوم؟
الإفراط في التدريب: التدريب المفرط يُرفع الجهاز العصبي السمبثاوي بشكل مزمن مما يُصعّب التهدئة للنوم. التدريب الليلي: الجلسات المسائية الشاقة تُرفع حرارة الجسم ومستوى الأدرينالين مما يُعيق النوم لساعات لاحقة. القلق التنافسي: ليالي ما قبل المباريات الكبرى تزيد الاستثارة الذهنية. الجداول غير المنتظمة: السفر المستمر والمباريات في مواعيد متغيرة تُخلّ بالساعة البيولوجية.
أنواع اضطرابات النوم الأكثر شيوعاً
الأرق (Insomnia): صعوبة الخلود للنوم أو الاستمرار فيه. توقف التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea): شائع بشكل غير متوقع في الرياضيين ذوي الرقاب الضخمة. يُعيق النوم العميق وقد يُفسّر التعب المزمن رغم النوم الطويل. متلازمة تأخر النوم: إيقاع بيولوجي متأخر يجعل الرياضي لا ينام حتى الفجر ولا يستيقظ حتى منتصف النهار.
العلاجات الأولى والأقل تدخلاً
العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I): الأكثر فاعلية على المدى البعيد. يعمل على تغيير الأفكار والعادات المرتبطة بالنوم. الميلاتونين قبل النوم بساعة: فعّال لتنظيم التوقيت لا للنوم نفسه. مفيد جداً في ضبط الساعة البيولوجية بعد السفر أو تغيير المواعيد.
أضف تعليقاً