السباحة كتدريب مقطعي للرياضيين
السباحة من أفضل أشكال التدريب المقطعي (cross-training) لرياضيي الرياضات الجافة. توفر حملاً قلبياً تنفسياً عالياً دون وطء الوزن على المفاصل، وتُعزز مرونة الكاحل والكتف، وتُحسن التنفس وإدارة الطاقة الهوائية بطريقة مختلفة تُثري التدريب الأصلي.
لماذا السباحة تُكمّل الرياضات البرية
العدّاء الذي يُسبح يومين أسبوعياً يُحسن كفاءته التنفسية دون تراكم إجهاد حركي على ركبتيه وكاحليه. لاعب كرة القدم الذي يُسبح في أيام التعافي يُحسن الدورة الدموية ويُقلل الالتهاب الناجم عن الإجهاد التنافسي. بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تُدرج جلسات سباحة إلزامية ضمن برنامج التعافي الأسبوعي.
التكنيك: أين يكمن الشيطان
الرياضي البري الذي يُسبح بتقنية سيئة قد يُنتج إجهاداً على الكتف يتعارض مع هدف التعافي. جلسات تعليم السباحة الأساسية — وضعية الجسم في الماء ودورة الذراع وتزامن التنفس — استثمار ضروري قبل اعتماد السباحة بشكل منتظم.
بروتوكول التدريب المقطعي بالسباحة
أيام التعافي النشط (يوم بعد المباراة): 30-40 دقيقة سباحة خفيفة بسرعة منخفضة (التنفس بسهولة طوال الوقت). أيام التدريب المتقاطع: 45-60 دقيقة تتضمن فترات تدريب أقصر كربعيات 100م أو 200م بحسب المستوى. أيام ما قبل المباراة: 20 دقيقة فقط بكثافة منخفضة جداً للحفاظ على حيوية الجهاز العصبي دون استنزافه.
رياضيون مشهورون اعتمدوا السباحة المقطعية
أنتوان غريزمان في ريال سوسييداد اشتُهر بجلساته في المسبح يومياً إلى جانب الكرة. كثير من لاعبي الرغبي الاسكتلنديين يُدمجون السباحة في تعافيهم الأسبوعي. المدرب الجسدي لأندية البريميرليغ يُقيم السباحة كواحدة من أثبت الوسائل للتعافي النشط بتكلفة بدنية منخفضة.
أضف تعليقاً