جراحة الأعصاب الطرفية في رياضيي السرعة
إصابات الأعصاب الطرفية في العدائين والرياضيين الانفجاريين أقل دراسةً من إصابات العضلات والأربطة لكنها تُسبب عجزاً وظيفياً حقيقياً — تنميلاً في القدم، وضعفاً في رفع الكاحل، وألماً إبرياً يُقيّد التسارع القصوى. التشخيص المتأخر والعلاج غير المناسب يُطيلان الغياب بلا مسوّغ.
أشيع إصابات الأعصاب الطرفية في عدائي السرعة
إصابة العصب الأشعري المشط (peroneal nerve) عند رأس الشظية — شائعة مع الضربات الخارجية للركبة وبعض تمزقات الرباط الجانبي. إصابة الأعصاب الرقمية بين أصابع القدم — ألم ورم موريتون في العدائين ذوي الأحذية الضيقة. ضغط العصب الصافن في أعضلة المؤخرة (piriformis syndrome) يُقلّد أعراض عرق النسا. كل من هذه الإصابات يحتاج تشخيصاً تفريقياً دقيقاً وليس مجرد "ألم في الساق".
التشخيص بمختبر العصب والكهرميوغرافيا
دراسات التوصيل العصبي وكهرميوغرافيا العضل (NCS/EMG) هي المرجعية الذهبية لتشخيص إصابات الأعصاب الطرفية — تُحدد موضع الإصابة ودرجتها وتوقعات الشفاء. تُجمع مع التصوير بالرنين لاستبعاد ضغط هيكلي من قرص منزلق أو ورم.
متى يكون التدخل الجراحي الحل؟
متلازمة نفق الرسغ وما يُماثلها في القدم قد تحتاج تحرير الجراح عند فشل العلاج المحافظ بعد ستة أشهر. الجراحة بسيطة وفعّالة وتُحدث فرقاً ملموساً في الأعراض. الرياضيون الذين عانوا لأشهر من العلاج المعتاد دون تحسن يُفاجأون باستجابتهم السريعة للتدخل الجراحي.
التعافي وإعادة التأهيل بعد جراحة الأعصاب
الأعصاب تتعافى ببطء — ميلليمتر في اليوم. إعادة التأهيل تُركّز على تمارين التعبئة العصبية (nerve gliding) ومنع تشكّل الندبات حول موضع الإصابة أو التحرير. كثير من رياضيي السرعة يعودون للتدريب الخفيف بعد ثلاثة إلى ستة أسابيع من الجراحة.
أضف تعليقاً